بحث وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، سبل التعاون مع رئيس مجلس إدارة شركة تويوتا تسوشو، جون كاروبي، خلال اجتماع رسمي عقد اليوم في القاهرة، بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية لتطوير التعليم الفني في مصر. يأتي هذا اللقاء في إطار جهود الدولة للارتقاء بمستوى التعليم الفني والمهني، وضمان توافقه مع متطلبات سوق العمل الحديثة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

أكد عبد اللطيف أن العلاقات بين مصر واليابان نموذج مثالي للتعاون الدولي، مشيرًا إلى أن البلدين يحرصان على تعزيز الشراكات في مختلف القطاعات، وعلى رأسها التعليم الفني، لما له من دور حيوي في تنمية الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل للشباب. كما شدد على أهمية تطوير المناهج الدراسية في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، بحيث تتناسب مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
وخلال الاجتماع، استعرض الوزير مقترحًا جديدًا لنموذج متطور للشراكة في التعليم الفني (ATS)، وهو نظام يجمع بين التعليم التطبيقي والتدريب العملي داخل المؤسسات الصناعية، مما يسهم في تأهيل الخريجين بكفاءة عالية لسوق العمل، وزيادة معدلات التوظيف في القطاعات الصناعية المختلفة.
ودعا عبد اللطيف المسؤولين في تويوتا تسوشو لزيارة مصر والاطلاع على نماذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والتي تمثل تجربة رائدة في مجال تطوير التعليم الفني، حيث توفر بيئة تعليمية حديثة تربط بين المناهج الأكاديمية والتدريب المهني، بهدف تحقيق التكامل بين التعليم وسوق العمل.
من جانبه، أعرب جون كاروبي عن اهتمام شركته بتوسيع التعاون مع مصر، مشيدًا بالتطورات التي يشهدها قطاع التعليم الفني في البلاد. وأكد أن تويوتا تسوشو، التي تمتلك 54 فرعًا حول العالم، تسعى إلى دعم التعليم المهني، باعتباره جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها للتنمية الصناعية والتجارية في القارة الأفريقية.
كما شدد كاروبي على التزام الشركة بمراعاة معايير الأمان في جميع مشروعاتها، وسعيها الدائم لإقامة شراكات مع الشركات المحلية المتميزة، من أجل تحقيق أعلى مستويات الجودة في مختلف القطاعات.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
