مكتب أخبار مينانيوزواير – أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء يوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً بالرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، حيث هنأه على فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وأعرب الرئيس السيسي خلال الاتصال عن تطلعه لاستكمال العمل المشترك مع الرئيس ترامب خلال فترة ولايته الجديدة، مشيداً بالعلاقات الاستراتيجية الراسخة التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة منذ عقود، والتعاون المثمر الذي تحقق خلال فترة ولاية ترامب الأولى. وأكد الرئيس السيسي أن مصر تأمل في أن تواصل هذه الشراكة تحقيق مصالح الشعبين المصري والأمريكي، بما يسهم في دعم الاستقرار والسلام والتنمية في منطقة الشرق الأوسط.

وقد أكد الرئيس السيسي خلال الاتصال أن العلاقات بين مصر والولايات المتحدة تُعد أحد أعمدة الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن البلدين يعملان معاً بفعالية في مواجهة التحديات المشتركة، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو أمنية. كما أشار إلى أن التعاون بين البلدين أسهم في تعزيز المصالح المشتركة، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب والجماعات التكفيرية، والتنمية الاقتصادية، ودعم الاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب عن تقديره لتهنئة الرئيس السيسي، مثمناً هذه اللفتة الكريمة التي تعكس متانة العلاقات بين البلدين. وأكد ترامب حرص الولايات المتحدة على تعزيز وتطوير هذه الشراكة الاستراتيجية مع مصر، والعمل على تعزيز أطر التعاون المشترك بما يخدم المصالح الثنائية.
كما شدد ترامب على أهمية الدور المصري في حفظ السلم والأمن الإقليميين، موضحاً أن الولايات المتحدة ترى في مصر شريكاً رئيسياً في المنطقة، حيث تسهم القاهرة بشكل فعال في دعم الاستقرار ومواجهة التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. وأكد ترامب أن إدارته المقبلة ستواصل العمل مع مصر من أجل تحقيق الأمن والتنمية، وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الشعبين.
يأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات كبيرة تتطلب تكثيف الجهود والتعاون بين الدول، ويعكس حرص الجانبين المصري والأمريكي على مواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية، وتطوير آفاق جديدة للتعاون المشترك الذي يعود بالنفع على البلدين والمنطقة.
